كم قائل لك إذ مستك قارعتي
دع السكون فهذا حين مضطرب
أصبحت تدعى شقي الأشقياء لها
وأصبحت بك تدعى ذربة الذرب
أبا عبادة ذر ما كنت تنسجه
وخذ لنفسك يامسكين في الندب
قد كنت تعرف مني في الرضا رجلا
حلو المذاقة فاعرفني لدى الغضب
تعرف فتى فيه طورا مجتنى سلع
للمجتنين وطورا مجتنى رطب
صفحة ٦٦٦