أتيتك لم أقصد إلى غير مقصد
بأمري ولم أرغب إلى غير مرغب
ولي منك آمال عريض مرادها
ووالله لا كانت مطامع أشعب
فإن أنت صدقت الرجاء ببغيتي
فكم من رجاء فيك غير مكذب
وقد صدق الله الرجاء وإنما
طلبت مزبد الخير من خير مطلب
وعش عيش مغشي الفناء محجب
جدا كفه في الناس غير محجب
صفحة ٦٠٨