وصوني عن التهجين عرفك موجب
مزيدك لي في الرفد يا ابن المرازب
بوجهك أضحى كل شيء منورا
وأبرز وجها ضاحكا غير قاطب
فلا تبتذله في المغاضب ظالما
فلم تؤت وجها مثله للمغاضب
نشرت على الدنيا شعاعا أضاءها
وكانت ظلاما مدلهم الغياهب
كأنك تلقاء الخليقة كلها
مشارق شمس أشرقت لمغارب
ليهن فتى أطراك أن نال سؤله
لديك وأن لم يحتقب وزر كاذب
رضا الله في تلك الحقائب والغنى
جميعا ألا فوزا لتلك الحقائب
كأني أراني قائلا إن أعانني
نداك على ريب الخطوب الرواهب
جزيت العلا من مستغاث أجابني
جواب ضحوك البرق داني الهيادب
وفي مستماحي العرف بارق خلب
ولامع رقراق ونار حباحب
صفحة ٥٥٢