وليس جزائي أن أخيب لأنني
جبنت ولم أخلق عتاد محارب
351
يطالب بالإقدام من عد محربا
وسمي مذ ناغى بقود المقانب
352
ولم يمش قيد الشبر إلا وفوقه
عصائب طير تهتدي بعصائب
353
فأما فتى ذو حكمة وبلاغة
فطالبه بالتسديد وسط المخاطب
354
أثبني ورفهني وأجزل مثوبتي
وثابر على إدرار بري وواظب
355
لتأتيني جدواك وهي سليمة
من العيب ما فيها اعتلال لعائب
356
أثقل إدلالي لتحمل ثقله
بطوع المراضي لا بكره المغاضب
357
وما طلب الرفد الهنيء ببدعة
ولا عجب المسترفديه بعاجب
358
وذاك مزيد في معاليك كله
وفي صدق هاتيك القوافي السوارب
359
وما حق باغيك المزيد انتقاصه
ولا سيما والمال جم الحلائب
360
وأنت الذي يضحى وأدنى عطائه
بلوغ الأماني بل قضاء المآرب
361
صفحة ٥٠٠