وفي النصح خير من نصيح موادع
ولا خير فيه من نصيح مواثب
ومثلي محتاج إلى ذي سماحة
كريم السجايا أريحي الضرائب
يلين على أهل التسحب مسه
ويغضي لهم عند اقتراح الغرائب
له نائل ما زال طالب طالب
ومرتاد مرتاد وخاطب خاطب
ألا ماجد الأخلاق حر فعاله
تباري عطاياه عطايا السحائب
كمثل أبي العباس إن نواله
نوال الحيا يسعى إلى كل طالب
يسير نحوي عرفه فيزورني
هنيئا ولم أركب صعاب المراكب
يسير إلى ممتاحه فيجوده
ويكفي أخا الإمحال زم الركائب
ومن يك مثلا للحيا في علوه
يكن مثله في جوده بالمواهب
وإن نفاري منه وهو يريغني
لشيء لرأي فيه غير مناسب
صفحة ٤٨١