وأخشى الردى منه على كل شارب
فكيف بأمنيه على نفس راكب
132
أظل إذا هزته ريح ولألأت
له الشمس أمواجا طوال الغوارب
133
كأني أرى فيهن فرسان بهمة
يليحون نحوي بالسيوف القواضب
134
فإن قلت لي قد يركب اليم طاميا
ودجلة عند اليم بعض المذانب
135
فلا عذر فيها لامرىء هاب مثلها
وفي اللجة الخضراء عذر لهائب
136
فإن احتجاجي عنك ليس بنائم
وإن بياني ليس عني بعازب
137
لدجلة خب ليس لليم إنها
ترائي بحلم تحته جهل واثب
138
تطامن حتى تطمئن قلوبنا
وتغضب من مزح الرياح اللواعب
139
وأجرافها رهن بكل خيانة
وغدر ففيها كل عيب لعائب
140
ترانا إذا هاجت بها الريح هيجة
نزلزل في حوماتها بالقوارب
141
صفحة ٤٧٨