مبرة لطفت منه وتصفية
لمورد العرف لم نعرفهما لأب
أثابك الله عنا ما يثاب به
ذو الفضل والطول والعافي عن الريب
وما عجبنا وإن أصبحت تعجبنا
أن يجتنى ذهب من معدن الذهب
لكن عجبنا لعرف لا نكافئه
ونستزيدك منه أكثر العجب
لو فر مصطنع من عرف مصطنع
عجزا عن الشكر لم نسبق إلى الهرب
لكنك المرء يسدي عرفه ويرى
ترك الحساب عليه أفضل الحسب
وقد كفاك ائتناف المجد سيدنا
فلم تواكل ولم تعمل على النسب
لكن فعلت كآباء لكم فعل
بيض الصنائع كشافين للكرب
وما عدوت من الآراء أصوبها
عند امرىء كان ذا عقل وذا أدب
إذا ابن قوم وإن كانوا ذوي كرم
لم يفعل الخير أمسى غير منتجب
صفحة ٤٣٥