379

كم إخوة وارت له

سوءاتهم تلك الغرابه

لإخاله يوم القيا

مة باسته يؤتى كتابه

إذ لا يرى ذنب له

إلا بها ولي اكتسابه

بل كل عضو منه يو

جد مذنبا حاشا عنابه

ولو استطاع لصاغه

دبرا ولالتمس انقلابه

ليكون بابا للفيا

شل عجل الله اجتبابه

يا من لحاه على الفوا

حش يرتجى يوما متابه

خل الشقي وحية

تنساب فيه وانسيابه

أنى يلاقي القارظ ال

عنزي من يرجو إيابه

ماذا نقمت على امرىء

يؤوي إلى حجر حبابه

صفحة ٣٧٩