226

أنا ليث الليوث نفساوإن كن

ت بجسمي ضئيلة رقشاء

إنني إن نفرت أمعنت في النف

رومثلي عمن تناءى تناءى

لست باللقطة الخسيسة فاعرف

لي قدريواسأل به الفهماء

وانتفع بالعلا بذهنكواذمم

كل ذهن لا ينفع الذهناء

قد بغى قبلك الدعي فلم أح

فل بأن كان باغيا بغاء

بل تبصرت وانتظرت من الل

هنآدا تصيبه دهياء

فاعتبر بابن بلبل إن فيه

عبرة لامرىء أعد وعاء

والعلاء بن صاعد قبل هذا

قد حمى دون رائدي الأحماء

فارم بالطرف شخصه هل تراه

وادعه الدهر هل يجيب دعاء

ليس إلا لأنني كنت شمسا

قابلت منه مقلة عشواء

صفحة ٢٢٦