214

غير أني جعلت أمري إلى صف

حك عن كل عورة إلجاء

أنت ذاك الذي إذا لاح عيب

جعل الستر دونه الإغضاء

أنا عار من كل شيء سوى فض

لكلا زلت كسوة وغطاء

ولقائي إياك ماء الحياتي

ن فلا تقطعن عني اللقاء

سمني الخسف كله أقبل الخس

ف بشكرولا تسمني الجفاء

ليس بالناظرين صبر عن الوج

هالذي يجمع السنا والسناء

منظر يملأ القلوب مع الأب

صار نوراويضرح الأقذاء

ليت شعري عن الفراسي والزج

جاج هل يرعيان مني الإخاء

فيقولونإن موضع مولا

ك عميرا أشف منه خلاء

يالقوم أأثقل الأرض شخصي

أم شكت من جفاء خلقي امتلاء

صفحة ٢١٤