بكضلت عقولهم عقلاء
غفلة فوق غفلة ثم سهوا
فوق سهوعدمتهم أذكياء
فلهم لائمون فيما أتوه
ورأوهلا يعدموا اللوماء
خذلوني وطأطئوا البدر جهلا
وتظنوه يخبط الظلماء
لاعفا الله عنهم بل عفاهم
وزوى العفو عنهم لا العفاء
ما ائتلاك الإخوانكلا بل الخو
وان قاسوا أمثلهم خلطاء
آفتي فيك أن رأيت محبا
لايرى عنك بالغنى استغناء
لاتطاول بحسن وجهك والدو
لة واذكر من شانئيك الفناء
واحتشم أن يراك معطيك ما أع
طاك تجزي نعماءه خيلاء
وارتفع أن يراك تكسو الفتى الحر
ر إذا ما ملكته الإزراء
إن من أضعف الضعاف لدى الل
صفحة ٢٠٣