158

واصطفاهوما أساء اصطفاء

فغدا يوسع الرعية عدلا

غير أني لقيت منه اعتداء

أجميل بك اطراحيوقد قد

دمت في رأيك الجميل رجاء

ولي الطائر السعيد الذي كا

ن بريدا بدولة زهراء

ما تعرفت مذ تعيفت طيري

غير نعماء ظاهرت نعماء

ثم أدنيتني فزادك يمني

من أمير مؤيد إدناء

وتناولتني ببر فبرت

ك يد الله ثرة بيضاء

وكذا كلما نويت لمولا

ك مزيدا أوتيتهوالهناء

أنا مولاكأنت أعتقت رقي

بعدما خفت حالة نكراء

فعلام انصراف وجهك عني

وتناسيكحاجتي إلغاء

كان يأتيني الرسول فيهدي

صفحة ١٥٨