116

فأرى مغانم لو أشاء حويتها فيصدني عنها كثير تحشميوتظل عبلة في الخدور تجرها وأظل في حلق الحديد المبهم ¶ يا عبل لو أبصرتني لرأيتني في الحرب أقدم كالهزبر الضيغم ¶ وصغارها مثل الدبى وكبارها مثل الضفادع في غدير مقحم ¶ لما سمعت نداء مرة قد علا وابنى ربيعة في الغبار الأقتم ¶ ومحلم يسعون تحت لوائه والموت تحت لواء آل محلم ¶ أيقنت أن سيكون عند لقائهم ضرب يطير عن الفراخ الجثم ¶ يدعون عنتر والسيوف كأنها لمع البوارق في سحاب مظلم ¶ يدعون عنتر والدروع كأنها حدق الضفادع في غدير ديجم ¶ تسعى حلائلنا إلى جثمانه بجنى الأراك تفيئة والشبرم ¶ فأرى مغانم لو أشاء حويتها فيصدني عنها كثير تحشمي

وأنت الذي كلفتني دلج السرى وجون القطا بالجلهتين جثوم

وأنت الذي كلفتني دلج السرى وجون القطا بالجلهتين جثوم

سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم وأسهر ليلي والعواذل نوم

وأطمع من دهري بما لا أناله وألزم منه ذل من ليس يرحم

وأرجو التداني منك يا ابنة مالك ودون التداني نار حرب تضرم

فمني بطيف من خيالك واسألي إذا عاد عني كيف بات المتيم

ولا تجزعي إن لج قومك في دمي فما لي بعد الهجر لحم ولا دم

ألم تسمعي نوح الحمائم في الدجى فمن بعض أشجاني ونوحي تعلموا

ولم يبق لي يا عبل شخص معرف سوى كبد حرى تذوب فأسقم

صفحة غير معروفة