107

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ومحلم يسعون تحت لوائهم

إذ لا أزال على رحالة سابح نهد تعاوره الكماة مكلم

طورا يجرد للطعان وتارة يأوي الى حصد القسي عرمرم

يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى وأعف عند المغنم

ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي

فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم

ومدجج كره الكماة نزاله لا ممعن هربا ولا مستسلم

جادت له كفي بعاجل طعنة بمثقف صدق الكعوب مقوم

برحيبة الفرعين يهدي جرسها بالليل معتس الذئاب الضرم

فشككت بالرمح الأصم ثيابه والكفر مخبثة لنفس المنعم

صفحة غير معروفة