فأتتها فأخبرتها بعذري
ثم قالت : أتيت أمرا بديعا
فاقبلي العذر ، مت قبلك ، منه ،
وهي تذري لم عناها الدموعا
فأصاخت لقولها ثم قالت
عاد هذا من الحديث رجيعا
ارجعي نحوه فقولي : وعيشي
لا تهنأ ، بما فعلت ، ربيعا !
خلت أنا نغير الوصل منا
عنك أم خلت حبلنا مقطوعا ؟
فأتتني فأخبرتني بأمر
شف جسمي وطار قلبي مروعا
فرجعت الرسول بالعذر مني ،
نحو هند ولم أخف أن تريعا
فحيينا بودها ، بعد يأس ،
من هواها فعاد ودا جميعا
صفحة ٣٠٣