302ديوان عمر ابن أبي ربيعةعمر بن أبي ربيعة - ٩٣ هجريتصانيفالشعر•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠البحر : خفيف تامأصبح القلب للقتول صريعا ،مسهاما ، بذكرها ، مردوعاسلبتني عقلي غداة تبدتبين خودين ك لغزالين ريعاوهي كالشمس إذ بدت في ضحاهافأبانت للناظرين طلوعافرمتني بسهمها ، ثم دلفتلبنات الفؤاد سما نقيعالمت قلبي في حبها ، فعصاني ،ولقد كان لي زمانا مطيعافأرى القلب ، قد تنشب فيهحب هند فما يريد نزوعاقاده الحين نحوها ، فأتاهاغير عاص إلى هواها سريعاقلت ، لما تخلس الوجد عقلي ،لسليمى دعي رسولا مريعافابعثيه ، فأخبريه بعذري ،وشفعي لي فقد غنيت شفيعاعند هند ، وذاك عصر تولى ،بان منا ، فما يريد رجوعاصفحة ٣٠٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي