289

البحر : طويل

لقد حببت نعم إليها بوجهها

مسافة ما بين الوتائر فالنقع

ومن أجل ذات الخال أعملت ناقتي

أكلفها سير الكلال مع الظلع

ومن اجل ذات الخال يوم لقيتها

بمندفع الاخباب ، سابقني دمعي

ومن اجل ذات الخال آلف منزلا ،

تحل به لا ذا صديق ولا زرع

ومن أجل ذات الخال عدت كأنني

مخامر داء داخل وأخو ربع

ألم تر ذات لخال أن مقالها

لدى الباب ، زاد القلب ردعا على ردع

وأخرى لدى البيت العتيق نظرتها

إليها تمشت في عظامي وفي سمعي

فما انس ملأشياء لا أنس نظرتي

إليها وتربيها ونحن لدى سلع

صفحة ٢٨٩