288ديوان عمر ابن أبي ربيعةعمر بن أبي ربيعة - ٩٣ هجريتصانيفالشعر•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠يجاوبها ساق هتوف لدى الضحىعلى غصن أيك بالبكاء يروعلقد خلعت في أخذها بردائهجهارا وما كانت بعهدي تخلعومدت لدى البيت العتيق بثوبهنهارا ، فما يدري بها كيف يصنعيظل إذا أجمعت صرما مباينادخيل لها في أسود القلب يشفعتذكرت إذ قالت غداة سويقةومقلتها من شدة الوجد تدمعلأترابها : ليت المغيري إذ دنتبه داره منا أتى فيودعفما رمتها ، حتى دخلت فجاءةعليها وقلبي عند ذاك يروعفقلن حذاره العين لما رأيننيلها ، إن هذا الأمر أمر مشنعفلما تجلى الروع عنهن قلن لي :هلم ، فما عنها لك اليوم مدفعفظلت بمرأى شائق وبمسمع ،ألا حبذا مرأى هناك ومسمع !صفحة ٢٨٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي