211

البحر : رمل تام

آذنت هند ببين مبتكر

وحذرت البين منها ، فاستمر

أرسلت هند إلينا ناصحا

بيننا : إيت حبيبا قد حضر

فاعلمن أن محبا زائر ،

حين تخفى العين عنه والبصر

قلت : أهلا بكم من زائر

أورث القلب عناء وذكر

فتأهبت لها ، في خفية ،

حين مال الليل واجتن القمر

بينما أنظرها في مجلس ،

إذ رماني الليل منها بسكر

لم يرعني بعد أخذي هجعة

غير ريح المسك منها والقطر

قلت : من هذا ؟ فقالت : هكذا

أنا من جشمته طول السهر

ما أنا والحب قد أبلغني

كان هذا بقضاء وقدر

ليت أني لم أكن علقتكم

كل يوم أنا منكم في عبر

صفحة ٢١١