102

على ترائب غزلان مفاجأة

ريعت فأقبلن بالأعناق والعذر

لا تعم أعين أصحاب أقول لهم

بالأنبط الفرد لما بذهم بصري

هل تؤنسون بأعلى عاسم ظعنا

وركن فحلين واستقبلن ذا بقر

بينهن ببين ما يبينه

صحبي وما بعيون القوم من عور

يبدون حينا وأحيانا يغيبهم

مني مكامن بين الجر والحفر

تحدو بهم نبط صهب سبالهم

من كل أحمر من حوران مؤتجر

عوم السفين على بخت مخيسة

والبخت كاسية الأعجاز والقصر

كأن رز حداة في طوائفهم

نوح الحمام يغني غاية العشر

أتبعت آثارهم عينا معودة

سبق العيون إذا استكرهن بالنظر

وبازل كعلاة القين دوسرة

لم يجذ مرفقها في الدفء من زور

صفحة ١٠٢