77ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠إذا ما علت نشزا تمد زمامها ،كما امتد جلد الأصلف المترقرقوبيض غريرات تثني خصورها ،إذا قمن ، أعجاز ثقال وأسوقغرائر ، لم يعرفن بؤس معيشة ،يجن بهن الناظر المتنوقوغلغلت من وجد إليهن ، بعدماسريت ، وأحشائي من الخوف تخفقمعي صارم قد أخلص القين صقله ،له ، حين أغشيه الضريبة ، رونقفلولا احتيالي ، ضقن ذرعا بزائر ،به من صبابات إليهن أولقتسوك بقضبان الأراك مفلجا ،يشعشع فيه الفارسي المروقأبثنة ، للوصل ، الذي كان بيننا ،نضا مثلما ينضو الخضاب ، فيخلقأبثنة ، ما تنأين إلا كأننيبنجم الثريا ، ما نأيت ، معلقصفحة ٧٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي