62ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠البحر : بسيط تامصدت بثينة عني أن سعى ساع ،وآيست بعد موعود وإطماعوصدقت في أقوالا تقولهاواش ، وما أنا للواشي بمطواعفإن تبيني بلا جرم ولا ترة ،وتولعي بي ظلما أي إيلاعفقد يرى الله أني قد أحبكم ،حبا أقام جواه بين أضلاعيلولا الذي أرتجي منه وآمله ،لقد أشاع ، بموتي عندها ، ناعييا بثن جودي وكافي عاشقا دنفا ،واشفي بذلك أسقامي وأوجاعيإن القليل كثير منك ينفعني ،وما سواه كثير ، غير نفاعآليت ، لا أصطفي بالحب غيركم ،حتى أغيب ، تحت الرمس ، بالقاعقد كنت عنكم بعيد الدار مغترباحتى دعاني ، لحيني ، منكم ، داعفاهتاج قلبي لحزن قد يضيقه ،فما أغمض غمضا غير تهياعصفحة ٦٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي