61ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠فيا رب حببني إليها ، وأعطنيالمودة منها ، أنت تعطي وتمنع !وإلا فصبرني ، وإن كنت كارها ،فإني بها ، يا ذا المعارج ، مولعوإن رمت نفسي كيف آتي لصرمها ،ورمت صدودا ، ظلت العين تدمعجزعت خذار البين يوم تحملواومن كان مثلي ، يا بثينة ، يجزعتمتعت منها ، يوم بانوا ، بنظرة ،وهل عاشق ، من نظرة ، يتمتع ؟كفى حزنا للمرء ما عاش أنه ،ببين حبيب ، لا يزال يروعفواحزنا ! لو ينفع الحزن أهله ،وواجزعا ! لو كان للنفس مجزعفأي فؤاد لا يذوب لما أرى ،وأي عيون لا تجود فتدمع ؟صفحة ٦١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي