وددت ، على حب الحياة ، لو أنها
يزاد لها ، في عمرها ، من حياتنا
وأخبرتماني أن تيماء منزل
لليلى ، إذا ما الصيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت ،
فما للنوى ترمي بليلى المراميا ؟
وأنت التي إن شئت أشقيت عيشتي ،
وإن شئت ، بعد الله ، أنعمت باليا
وأنت التي ما من صديق ولا عدا
يرى نضو ما أبقيت ، إلا رثى ليا
ومازلت بي ، يا بثن ، حتى لوانني ،
من الوجد أستبكي الحمام ، بكى ليا
إذا خدرت رجلي ، وقيل شفاؤها
دعاء حبيب ، كنت أنت دعائيا
إذا ما لديغ أبرأ الحلي داءه ،
فحليك أمسى ، يا بثينة ، دائيا
وما أحدث النأي المفرق بيننا
سلوا ، ولا طول اجتماع تقاليا
ولا زادني الواشون إلا صبابة ،
ولا كثرة الواشين إلا تماديا
صفحة ١٢٧