127

وددت ، على حب الحياة ، لو أنها

يزاد لها ، في عمرها ، من حياتنا

وأخبرتماني أن تيماء منزل

لليلى ، إذا ما الصيف ألقى المراسيا

فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت ،

فما للنوى ترمي بليلى المراميا ؟

وأنت التي إن شئت أشقيت عيشتي ،

وإن شئت ، بعد الله ، أنعمت باليا

وأنت التي ما من صديق ولا عدا

يرى نضو ما أبقيت ، إلا رثى ليا

ومازلت بي ، يا بثن ، حتى لوانني ،

من الوجد أستبكي الحمام ، بكى ليا

إذا خدرت رجلي ، وقيل شفاؤها

دعاء حبيب ، كنت أنت دعائيا

إذا ما لديغ أبرأ الحلي داءه ،

فحليك أمسى ، يا بثينة ، دائيا

وما أحدث النأي المفرق بيننا

سلوا ، ولا طول اجتماع تقاليا

ولا زادني الواشون إلا صبابة ،

ولا كثرة الواشين إلا تماديا

صفحة ١٢٧