126

البحر : طويل

أتاني عن مروان ، بالغيب أنه

مقيد دمي ، أو قاطع من لسانيا

ففي العيس منجاة وفي الأرض مذهب

إذا نحن رفعنا لهن المثانيا

ورد الهوى اثنان ، حتى استفزني ،

من الحب ، معطوف الهوى من بلاديا

أقول لداعي الحب ، والحجر بيننا ،

ووادي القرى : لبيك ! لما دعانيا

وعاودت من خل قديم صبابتي ،

وأظهرت من وجدي الذي كان خافيا

وقالوا : به داء عياء أصابه ،

وقد علمت نفسي مكان دوائيا

أمضروبة ليلى على أن أزورها ،

ومتخذ ذنبا لها أن ترانيا ؟

هي السحر ، إلا أن للسحر رقية ،

وإني لا ألفي لها ، الدهر ، راقيا

أحب الأيامى ، إذ بثينة أيم ،

وأحببت ، لما أن غنيت ، الغوانيا

أحب من الأسماء ما وافق اسمها ،

وأشبهه ، أو كان منه مدانيا

صفحة ١٢٦