وكان سراجا وسط قوم وجلهم
أخو رمد أو حاسد صده الذحل
وغيثا على الصوان كان هبوطه
وهل تخصب الصما وإن هطل الوبل
وما كان إلا رحمة الله للورى
فجار بهم عن شكر نعمته الجهل
وسيفا لنصر الدين جرده الفكر
فأجلى العمى وارتد في غمده النصل
قضى عمره في خدمة الدين جاهدا
وكان له في نصره الباع والحول
صفحة غير معروفة