351

ومن الريحان كم من وفرة

رفرفت ما بين أنفاس الصبا

فوق قد من قضيب مورق ~

وعلى خد من الورد بدا

صدغ آس بله طل الندى

في رياض غضة فيها غدا

ضاحكا ثغر الأقاحي عجبا

وبها النرجس ساهي الحدق ~

في الرياحين يطيب المجلس

لبني اللهو وتحلو الأكؤس

نزه ترتاح فيها الأنفس

لمدام عتقوها حقبا

ونديم ناشىء ذي قرطق ~

بين سمطي ثغره للمستلذ

خمرة لم يعتصرها منتبذ

إن تغنى هزجا قلت اتخذ

معبدا عبدا وبعه إن أبى

صفحة ٣٥١