208

خير ما استثمرته غصن علا

لك أنماه النهى غضا رطيبا

قد نشا في حجر علياك التي

رضع السؤدد منها لا الحليبا

ذاك عبد الواحد الماليء في

عزه قلب أعاديه وجيبا

شبلك المخدر في عريسة

ترهب الليث ولو مر غضوبا

إصطفى المجد له منجبة

واصطفى منه لها كفوا نجيبا

وعلى نسلهما من قبل أن

يلداه قيل بارك كي يطيبا

فلك البشرى بعرس سعده

في محيا الدهر ما أبقى شحوبا

مسحت قلب العلى فرحته

بيد ما تركت فيه ندوبا

قم فهني المجد يا سعد بمن

مثله لم يصطف المجد حبيبا

وعن الحساد لا تسأل وقل

مهج لاقت من الوجد مذيبا

صفحة ٢٠٨