266

كذب أرسطاليسهم في قوله

هذا وأسرف أيما هذيان

232

الغيث يفرغ في السحاب من السما

وبكليله ميكال بالميزان

233

لاقطرة إلا وينزل نحوها

ملك إلى الآكام والفيضان

234

والرعد صيحة مالك وهو اسمه

يزجى السحاب كسائق الأضعان

235

والبرق شوظ النار يزجرها به

زجر الحداة العيس بالقبضان

236

أفكان يعلم ذا أرسطاليسهم

تدبير ما انفردت به الجهتان

237

أم غاب تحت الأرض أم صعد السمافرأى بها الملكوت رأى عيان

238

أم كان دبر ليلها ونهارها

أم كان يعلم كيف يختلفان

239

أم سار بطليموس بين نجومها

حتى رأى السيار والمتواني

240

صفحة ٢٦٦