265

والله يمطرنا الغيوث بفضله

لا نوء عواء ولا دبران

221

من قال إن الغيث جاء بهنعة

أو صرفة أو كوكب الميزان

222

فقد افترى إثما وبهتانا ولم

ينزل به الرحمن من سلطان

223

وكذا الطبيعة للشريعة ضدها

ولقل ما يتجمع الضدان

224

وإذا طلبت طبائعا مستسلما

فاطلب شواظ النار في الغدران

225

علم الفلاسفة الغواة طبيعه

ومعاد أرواح بلا أبدان

226

لولا الطبيعة عندهم وفعالها

لم يمش فوق الأرض من حيوان

227

والبحر عنصر كل ماء عندهم

والشمس أول عنصر النيران

228

والغيث أبخرة تصاعد كلما

دامت بهطل الوابل الهتان

229

والرعد عند الفيلسوف بزعمه

صوت اصطكاك السحب في الأعنان

230

والبرق عندهم شواظ خارج

بين السحاب يضيء في الأحيان

231

صفحة ٢٦٥