892

لا يغر المرء رقته

إذ به ذو القبض ينبسط

إن فيه الخبث مكتمن

والرضى في ضمنه السخط

وهو بين الناس مرتفع

وهو عند الله منهبط

لا يرى إلا ولمته

قد علاها الشيب والشمط

وتدانت منه حفرته

وثواب الله منحبط

والذي في الانفراد له

حالة طوبى له وسط

ساكن منها بمنزلة

دونها الأصقاع والخطط

قد صحا من سكر خلطته

عارف بالله منتشط

لا يدانيه سواه وهل

عسل يشبهه الأقط

قدموا الحرف البسيط وقد

أخروا ما معه النقط

صفحة ٨٩٣