883

لك الأكوان بالأغيار سود

ولو حققتهن لكن بيضا

فلو أعرضت عن دنياك صدقا

ومنك القلب بالإخلاص ريضا

وجدت الأمر أمر الله أدنى

إليك وكنت سمنا لا مخيضا

صفحة ٨٨٤