530

وإن استحال الانتها

في الجامع المتوحد

واصمت ولا تنطق فما الهادي

إليه المهتدي

واحذر خيالك أن يوسوس

بالمقال لك الردي

فيريك أنك صرت مثل

إمامك المتجرد

بالفهم في أقواله

وبظنك المتردد

هذي علوم الذوق كالمحسوس

بالحس الندي

لا بالتفهم والتوهم

من إليها يهتدي

بل بالصفاء وبالوفا

وبالطهارة القلب الصدي

ما النفس إلا كدرة

في صفو روحك نغتدي

فامسح بأمر الله كد رة

روحك المتجسد

صفحة ٥٣٠