106

تتجلى بنا فنظر عنها

مثل ما يظهر البقاع السرابا

لكن العر بالحقائق لا يعرف

شيئا فيحسب الشهد صابا

ويظن الوجود قسمين هذا

خطأ منه لا يكون صوابا

ويزيد الشرك الخفي عليه

كلما غاير الشراب الحبابا

والكلام المجاز عين الحقيقي

وترى في معناهما استغرابا

لكن المنكر الجهول غبي

ومحب السوى له يتغابى

والذي يفهم الأمور تراه

جامعا فارقا عصيا مجابا

هذه ملة بها الله أدنى

منه أهل الكمال والأقطابا

لم يوفق لها الإله سوى من

خر نجما على الجهول شهابا

حافظا لم يزل عهود التصابي

في شهود الوجود والآدابا

صفحة ١٠٦