ديوان ابن معصوم المدني
•
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ديوان ابن معصوم المدني
ابن معصوم الحسني (ت. 1119 / 1707)بفضلك أفصحت توراة موسى
وإنجيل ابن مريم والكتاب
فيا عجبا لمن ناواك قدما
ومن قوم لدعوتهم أجابوا
أزاعوا عن صراط الحق عمدا
فضلوا عنك أم خفي الصواب
أم ارتابوا بما لا ريب فيه
وهل في الحق إذ صدع ارتياب
وهل لسواك بعد غدير خم
نصيب في الخلافة أو نصاب
ألم يجعلك مولاهم فذلت
على رغم هناك لك الرقاب
فلم يطمح إليها هاشمي
وإن أضحى له الحسب اللباب
فمن يتم بعد مرة أو عدي
وهم سيان إن حضروا وغابوا
لئن جحدوك حقك عن شقاء
فبالأشقين ما حل العقاب
فكم سفهت عليك حلوم قوم
فكنت البدر تنبحه الكلاب
صفحة ٥١١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٥٦٤