388

وظنت فؤادي خاليا فرمت به

هوى عاد دائي منه أدهى وأعظما

12

ولو أنها أبقت علي أطقته

ولكنها لم تبق لحما ولا دما

البحر : وافر تام 1

صفحة ٣٩٤