327

من رام رشد أخي غي هدى وأتى

كلامه جامعا للصدق لا التهم

قالوا تراجعهم من بعد قلت نعم

قالوا أتصدق قلت الصدق من شيمي

وإنني سوف أوليهم مناقضة

إذا هرمت وشب الشيخ بالهرم

غايرت غيري في جيهم فأنا

أهوى الوشاة لتقريبي لسمعهم

هم وشحوني بمنثور الدموع وقد

توشحوا من لأ ليهم بمنتظم

عدمت تذييل حظي حين قصره

طول التفرق والدنيا إلى عدم

تشابهت فيهم أطراف وصفهم

ووصفهم لم يطقه ناطق بفم

أنا الذي جئت تتميما لمدحهم

نظما بقول يباهي الدر في القيم

هجوت في معرض المدح الحسود لهم

فقلت انك ذو صبر على السدم

لم يكتفوا بي عميدا في محبتهم

بل كل ذي نظر فيهم أراه عمي

صفحة ٣٢٧