217

فلله قلب لا يزال معذبا

بتنميق عذل في الغرام وتنميس

ولم أنس أياما نعمت بقربه

وغيسان عمري منه في نعم عيس

وليلة أنس للوصال كأنما

تزين ثغر الدهر منها بتلعيس

تجلى فجلى للندامى ظلامها

ببكر مدام لا تعاب بتعنيس

سلاف كست ضوء البدور كؤوسها

وبزت ضياء الشمس في حال تشميس

إذا افتر للندمان ثغر حبابها

يقابل منها البشر كل بتعبيس

عمرنا بها ربع السرور ولم نزل

نؤسس بنيان الهوي أي تأسيس

صفحة ٢١٧