البحر : مجزوء الكامل
أدر المدامة بالكبير
فالوقت ضاق عن الصغير
واستجلها في كأسها . . . .
كالشمس في البدر المنير
نزلت من الفلك المدار
تلوح في كف المدير
لولا شباك حبابها
كادت تطير من السرور
بكر تتيح لك المسرة
في المساء وفي البكور
صدرت بأنس ورودها
خيل الهموم من الصدور
تعشي العيون إذا انجلت
بالضوء من نار ونور
ذهبية لهبية
عصرت بأحقاب العصور
وافت بسورة نشوة
ذهبت بألباب الحضور
يسقيكها ساق أغر
يميس كالظبي الغرير
صفحة ١٥٧