لولاك لم يك للكيان حقيقة
ولكان باب وجودها مقفولا
51
لولاك للزهر الكواكب لم تلح
مثل الأزاهر ما عرفن ذبولا
52
لولاك لم تجل السماء شموسها
ولكان سجف ظلامها مسبولا
53
لولاك ما عبد الاله وما غدا
ربع الجنان بأهله ماهولا
54
يا رحمة الله التي ألطافها
سحبت علينا للقبول ذيولا
55
يا حجة الله التي برهانها ما كان يوما صدقة مجهولا
. . .
56
كم آية لك قد صدعت بنورها
ليل الضلال وإفكه المنحولا
57
أوضحتها كالشمس عند طلوعها
وعقلت عن إدراكهن عقولا
58
واتيت بالذكر الحكيم مبينا
قد فصلت آياته تفصيلا
59
أثنى عليك بكتبه من أنزل القرآن
والتوراة والإنجيلا
60
فإذا البليغ يروم مدحك جاهدا
اضحى حسام لسانه مفلولا
61
صفحة ١٦٦