552ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧شادويّ ما فيه لو يوم وصفٍ ... لا ولا للسؤال في لفظه لاعذلوا جوده وشيمته الغرَّا ... ء ترضي الورَى وتعطي العذولافيه بشر وفيه للروعِ حدٌّ ... مثل ما ينتضي الحسام الصقيلانعمٌ تترك الذَّليل عزيزًا ... وسُطًا تترك العزيز ذليلاومقيم على محاريب نسل ... حسبه نور وجهه قنديلافإذا رامه العداة بكيدٍ ... أخذتها الأيام أخذًا وبيلاحاشَ لله أن نرى لك ضدًّا ... يا ابن أيوب في العلى أو مثيلالك بيت في الملكِ قد جمع الأوزا ... ن جمعًا يوافق التفعيلاكرمًا وافرًا ومدًا مديدًا ... وثنًا كاملًا وذكرًا طويلاوعلى شخصك الكريم من السؤ ... دد نورٌ يكفي العقول دليلاكم سمعنا عن فضلِه وشهدنا ... فحمدنا المنقول والمعقولاودمتمُ للفخار يا آل أيو ... ب وبوركتمُ أبًا وسليلاكيف أنسى نوالكم وهو حولي ... أتلقَّاه بكرةً وأصيلالم أذق صدّ جودكم فأغني ... قمت ليل الصُّدود إلاَّ قليلاوقال جلاليةالخفيفإن طيفًا عن حال شجوايَ أملى ... لستُ أدري أدَّى الأمانة أم لاجاءَ ضيفًا وردَّه سهد عينيَّ ... فولَّى بيَ الهمومَ وولَّىليت طيف الحبيب ينقل جسمي ... لا حديثي فكان يحسن نقلابأبي من إذا تثنَّى دلالًا ... أطرقت في رياضها القضب خجلافاتك اللحظ وهو حلوٌ مع الف ... تك فيا حبَّذا الحسام المحلَّىعرف الناس سحر عينيه لمَّا ... مدَّ فرعًا فصيَّر الفرع أصلامدَّ صدغًا على عذارٍ وخدٍّ ... فرأينا مرعىً وماءً وظلاَّورنا بعده الغزال فقلنا ... حُطّ يا ظبيُ عن جفنك ثقلاليسَ يُسلى هواه من قلب صبٍّ ... ونعم فوق خدَّيه يُسلى1 / 552نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي