369ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقال في أمير علي النائبالبسيطقالوا أمير فقال العدل بل ملِك ... قالت مخافته لله بل ملَكنعم عليّ العلى دنيا وآخرة ... والعقل يشهد والآثار والفلكلو تسأل البدر أنبا عن سناه بلا ... تكلُّفٍ وتجلى باسمه الحلكفليهنَ شامٌ له من دأبه حلبٌ ... حماه بأسًا فلا بأس ولا دَرَككم آمن فيه أمنَ الطيرِ في حرمٍ ... وكان مثل قطاةٍ غرَّها شرَكلا تذكرنَّ بحارًا عند أنعمه ... إنَّ البحار لدى نعمائه برَكواسمع مدائح كالأسلاك من دُرَرٍ ... غنَّى بها مادحوه أيّة سلكواومن مقطعاته قولهالخفيفنقلوا أنني سلوت هواك ... آه من نقل آثمٍ أفَّاكحاش الله لو سليت على النا ... ر فؤادِي ما كنتُ ممن سلاكسائلي سائلَ الدموع بخدِّي ... عن جوى القلب وانظري مغناكولقد لام في ضنا الجسم لاهٍ ... ما قضى ما قضيته في حماكلائمي إنَّ في الضنا ليَ عذرًا ... كلَّما اشتقت أهل وادِي الأراكفسقى الغيث بالأراكِ حبيبًا ... صارَ جسمي عليهِ كالمسواكومليكًا قد ماتَ بعد مليكٍ ... بحماة يا حرّ قلبي لذاكــالطويلتصول بأسياف الجفون وتسفك ... فيا لدمٍ من جفنِ عينيّ يسفكحلت ليَ منها نسبة قاهريَّة ... على أنَّ قلبي في هواها مشبكإن استعبدت قلبي فنظمي على الورى ... بمدح الإمام المالكيّ مملكأقاضي القضاة العلم فردًا وسؤددًا ... أيا فرد ودِّي إنه فيك يشركملكت ولائي بالندى وشرطت لي ... فكان الندى بالجاهِ والشرط أملكفهنئت بالأعيادِ سالكة الهنا ... إليكَ بمنظومِ الثناء يسلكولا برح العافي بذلك أو شذا ... مديحك ما بين الورى يتمسكــ1 / 369نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي