20ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حرف الباء الموحدةقال مؤيديةالكاملبالغتَ في شجني وفي تعذيبي ... ومعَ الأذى أفديكَ من محبوبيا قاسيًا هلاَّ تعلم قلبهُ ... لينَ الصبا من جسمهِ المشروبآهًا لوردٍ فوقَ خدِّك أحمر ... لو أنَّ ذاك الوردَ كانَ نصيبيولواحظٌ ترِثُ الملاحةَ في الظبا ... إرثَ السماحةِ في بني أيوبفتحت بنو أيوبَ أبوابَ الرجا ... وأتتْ بحارهمو بكلِّ عجيبوبملكهم رفعَ الهدى أعلامهُ ... وحمى سرادِقَ بيتهِ المنصوبوإلى عمادهُم انتهتْ علياؤُهم ... وإلى العلاء قد انتهتْ لنجيبملكٌ بأدنى سطوِه ونوَاله ... أنسى ندى هرمٍ وبأسَ شبيبالجود ملءُ والعلم ملء ... مسامع والعز ملءُ قلوبألِفت بأنبوبِ اليراعةِ والقنا ... يمناهُ يومَ ندًى ويومَ حروبفإذا نظرتَ وجدتَ أرزاقَ الورى ... ودمَ العداةِ يفيضُ من أنبوبكم مدحةٍ لي صغتها وأثابها ... فزَهتْ على التفضيضِ والتذهيبوتعوَّدت في كلِّ مصرٍ عنده ... مرعى يقابل جدبها بخصيبيا رُبَّ بشرٍ منه طائيَّ الندى ... يلقى مدائحًا لقاء حبيبوقال يمدحهالبسيطما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي ... لو كانَ يحملُ عنِّي همَّ تأنيبيأشكو إلى اللهِ عذَّالًا أكابدُهم ... وما يزيدون قلبي غيرَ تشبيب1 / 20نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي