124ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الوافركأنَّك بي سكنت بخانقاتٍ ... ووعظك قد ملا سمع المصيخكسرت كؤوس شعري بعدَ دورٍ ... وتبتَ على يدي شيخ الشيوخــالكاملأفدي جمالًا مذ عرفت جميلهُ ... ما احْتجتُ للتطفيلِ والتشريخقال الرَّجا إن كنت عن إحسانهِ ... أعمى فشمّ روائحَ البطيخــالبسيططمعتُ بالعدلِ والإحسانِ منكَ معًا ... فكنتَ عنديَ بالإحسانِ غيرَ سخيوقلتُ يكفِي فقامَ العدلُ ينشدُني ... حاشاهُ يفرقُ ما بيني وبين أخيــالسريعسألته عن قومِه فانْثنى ... يعجب من إفراطِ دمعي السخيوأبصرَ المسكَ وبدرَ الدُّجى ... فقالَ ذا خالِي وهذا أخيــالكاملما زِلتُ أقلعُ شيبةً نسختْ بها ... سوداءُ عقدُ شبابها مفسوخحتَّى غدت صفحات وجهي آيةً ... لا ناسخ فيها ولا منسوخــالكاملمولايَ محيي الدِّين دعوة مسمع ... نعمى يدَيكَ وللجوابِ مصيخأصبحت من هجرانِكم وبلادَتي ... أعمى يشمّ روائحَ البطيخ1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي