238

يقولون لي : قد قل نهضك للسرى ،

وما علموة ا أن النوال قيود

فقلت : مللت السير مذ ظفرت يدي

بأضعاف ما أختاره وأريد

لدى ملك كالرمح أما سنانه

فماض ، وأما ظله فمديد

تبنه لي ، والعز عني راقد ،

وقام بنصري ، والأنام قعود

فيا قبلة الجود التي لبني الرجا

ركوع إلى أركانها وسجود

ليهنك ملك لا يزال مخيما

لديك ، وذكر في الأنام شريد

لئن بت محسود الخصال ، فلا أذى ،

كذا من غدا في الناس ، وهو فريد

إذا عم نور البدر في أفق سعده ،

فما ضره أن السماك حسود

صفحة ٢٣٨