أينفك عزمي عن قيود ثقيلة
أيمحو الهوى عن طينة القلب طابعا
وتسعف ' ليت ' في قضاء لبانتي
وتترك ' سوف ' فعل عزمي المضارعا
إذا شرق الارشاد خابت بصيرتي
كما بعثت شمس سرابا مخادعا
فلا الزجر ينهاني وإن كان مرهبا
ولا النصح يثنيني وإن كان ناصعا
بنيت بناء الحرف خامر طبعه
فصار لتأثير العوامل مانعا
بلغت نصاب الأربعين فزكها
بفعل ترى فيه منيبا ورابعا
وبادر بوادي السم إن كنت راقيا
وعاجل رقوع الفتق إن كنت راقعا
فما اشتبهت طرق النجاة وإنما
ركبت إليها من يقينك ظالعا
صفحة ١٨٢