456

ويسير الأجناد جه

را كي ينازلهم نزالا

ويفي لنا ولأهل دو

لته بما قد كان قالا

لرأيت للإفرنج ط

را في معاقلها اعتقالا

وتجهزوا للسير نحو

والغرب أو قصدوا الشمالا

وإذا أبى إلا اط

حا للنصحية واعتزالا

عدنا بتسليم الأمور

لحكم خالقنا تعالى

~ لاقا وأكرمهم فعالا

وأعزهم جارا ، وأم

نعهم حمى وأجل آلا

وأعمهم جودا إذا

جادوا وأكثرهم نوالا

فلذاك قد أضحى الأنا

م على مكارمه عيالا

صفحة ٤٥٦