40

البحر : كامل تام

ويح العواذل لا خلاق لهم

وهموا ، ولم تصدقهم الفكر

قالوا فتى تسمو به همم

مستصغر فى جنبها الخطر

لا ينثنى عما يهم به

أو ينثني الصمصامة الذكر

غرته دنياه بزهرتها

فصبا ، ومن عاداتها الغرر

فأرته مثل الشمس طالعة

غراء يعشى دونها البصر

وبدت له عطلا كأحسن ما

يبدو لعين المدلج القمر

حتى إذا ما الحب أوقفه

حيران : لا ورد ولا صدر

ضمنت له من وصلها عدة

إن نالها فليهنه الظفر

أو كان ذاك لحتفه سببا

فدم الفتى في مثلها هدر

صفحة ٤٠