199

البحر : مجزوء الرجز

أحبابنا من لي ، لو

دام التداني والجفا

فإنني أرى النوى

من الصدود أتلفا

شتت الأيام ظل

ما شملنا المؤتلفا

وكدرت من عيشنا

ما كان طاب وصفا

وأوقفتني بعدكم

من النوى على شفا

حتى رأى الحاسد بي

ما كان يهوى واشتفى

وصار بعد البين ند

ماني مهدي وكفى

كأنني اعتضت من الد

ر الثمين الصدفا

صفحة ١٩٩