142

يلحى المروع بالنوى

وهو الخلي المستريح

يالي من الحسرات كم

تغدو علي ، وكم تروح

لم يبق من لدتي وأت

راب الصبا خل نصوح

غالتهم الدنيا وصد

ع شملهم زمن نطوح

أنا بعدهم ميت ولي

من جسمي البالي ضريح

فيه ذما روح من

يتها غبوق أو صبوح

ولقلما تبقى ، وكم

تبقى مع التعذيب روح

أفلا لقاء يذهب ال

حسرات أو موت مريح

صفحة ١٤٢